القصة
لم تكن تعلم الخالة مريم بعد كلّ السنوات التي قضتها آمنةً مستقرة في مدينة الزبداني، أن ينتهي بها الحال لاجئةً في لبنان، بعدما ذاقت من ويلاتِ الحرب الكثيرَ الكثير، تعاني الخالة مريم التي تبلغُ من العمر سبعين عاماً، من ضعف في العضلة القلبية وعدم انتظام بنبضات القلب، مما يفرض عليها أن تتواجد في العناية المشددة، ولكن سوء الحال وضعفه وقلة الإمكانيات منعها من العلاج، فكونوا عوناً للخالة مريم فما لها أحد سواكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.