القصة
تكرر النزوح لأكثر من مرة، حتى استقر بهم الحال في مدينة سرمدا، تعيشُ الخالة منى مع أولادها عند أقاربهم في منزلٍ مستأجر، أكثر من ستة عشرَ فرداً يعيشون في هذا المنزل!، وبعدما حرمتهم الحياة لذة العيش، بات الأب من سوء الحال متعبا، فهو مريضٌ في القلب، يزداد ألمه كلما تذكر أنه لا يستطيع أن يعيل عائلته التي تحتاج إلى مصروف أجرة للبيت ومواد غذائية، فكن لهم العوضَ بعد الحرمان، لتحظى بدعوةٍ صادقة من قلوبهم، فتُسعدَ وتسعد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.