القصة
تتلخصُ الحكاية كلها بكلمةٍ واحدة (خيمة!)، هذه الكلمة كافيةٌ حتى تدرك حجم المعاناة التي يعيشونها، في مخيم عرسال يعيش السيد عادل مع عائلته، خمسةُ أفرادٍ يتقاسمون بؤس الحياةِ وعذابها، وطفلهم الصغير قد أخذ النصيب الأكبر من هذا العذاب، فلطالما نام وهو يبكي من شدة الجوع وألمه، يحتاج هذا الصغير إلى حليبٍ وحفاضات، فليكن قلبك عليه عطوفاً حنونا، فتحيا بخيرك الطفولة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.