القصة
بلغت الهموم التي يحملها العم مصطفى ذروتها، وأتعبته هموم الدنيا ومصائبها، فقد منزله وهُجّر من قريته، وفقدت عائلته معيلها، ولم يعد يدري أين ينتهي به المطاف، ثم زادته الأمراض تعباً فوق تعب، فصار يعاني من أعراض مختلفة، وبعد إجراء الفحوصات، تبين أنه يحتاج لتركيب قثطرة قلبية في أقرب وقت، حتى لا تتدهور حالته لا سمح الله.
ساعدوا العم مصطفى وكونوا سبباً باستعادته لعافيته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.