القصة
تُرى كم عدد الأيام التي بكت فيها حزناً عليه؟، وأيُ قهرٍ هذا الذي أصابها حتى فقدت صوتها!، وكيف لها ألا تُقهر بعدما توفي طفلها الصغير بالقصف؟، وبعد العذاب هذا كله، أذاقتها الحياة من قسوة الفقر والحرمان، تعيش السيدة ملك مع أولادها الخمسة في مدينة أريحا في منزل مهلك، منزلٌ لا يرى نور الشمس، ويفتقر لأبسط مقومات العيش، تحتاج السيدة ملك وعائلتها إلى مواد غذائية وعدة مطبخ وفرشٍ للمنزل وأدوية، فكن معيناً لامرأةٍ بات فؤادها متعباً حد اليأس.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.