القصة
في معرة النعمان مدينة المآسي والمواجع والآلام، فقد السيد أحمد منزله، وكل ما كان له من ذكريات، ندبةُ القهر التي أصابته، باتت تؤلمه كلما نظر حوله بعينٍ واحدة بعدما فقدَ النظر بالأخرى، نزح السيد أحمد مع عائلته إلى مدينة أريحا، وسكن في منزلٍ مجردٍ من كلِ مقومات الحياة، ما تحتاجه هذه العائلة اليوم هو فرشٌ للمنزل، من بطانيات وعدة مطبخ ولوح طاقة وحصيرة، بالإضافة إلى مواد غذائية ومبلغ مادي تسد به حاجتها، فكن معيناً لمن ضاقت به الحياة، وكن له الخير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.