القصة
قتيبة شابٌ أنهكه الفقر وحطم كل آماله، بعدما نزح من منزله تاركاً وراءه كل ما يملك، لا يدري كيف يداري قلة حيلته أمام طفلته الصغيرة، عاجزٌ هو أمام متطلبات الحياة، تخنقه الغصة كلما رأى زوجته ووالديه يعانون من مرارة الحياة في منزلٍ خالٍ من كل مقومات العيش، فهم يحتاجون إلى سلة غذائية يسدون بها رمق الجوع، وعفش للمنزل من اسفنج وعدة مطبخ وغيرها، فكن فرحةً تدخل إلى قلوبهم وتبهج روحهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.