القصة
فاطمة أمٌ فقدت زوجها وابنها إثر تفجيرٍ في اعزاز، حيث نزحت هرباً من القصف على مدينتها. وبعد وفاة زوجها أصبح ابنها ذو السبعة عشر عاماً يعمل ليقوم بتأمين قوت لعائلته، وأصبحت الخالة فاطمة تربي حفيدها اليتيم بعدما فقد والده، تعاني العائلة من ضغوط مادية قاسية، وهم بحاجة لتأمين احتياجاتهم الغذائية ومصروفهم اليومي، ولملابس جديدة للطفل اليتيم. تبرعك سيكون نور الأمل للخالة فاطمة ولحفيدها اليتيم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.