القصة
ليس التهجير وحده الذي فتك بجسد السيدة زينب, بل السرطان أيضا, زينب التي تعيش مع زوجها وأولادها الستة في أحد مخيمات دارة عزة بعد نزوحهم من قريتهم بسبب سيطرة قوات النظام عليها, حيث خرجوا بما عليهم من ملابس، وأقاموا في خيمة صغيرة, ومنذ ثلاثة أشهر تم اكتشاف إصابة الزوجة بسرطان العقد الأنفية (اللنفوما)، وهي بحاجة جرعات كيماوية كل 21 يوم, بالإضافة ل35 إبرة بعد أخذ الجرعات, وتكاليف الإبر والجرع الكبيرة لا يقدر زوج السيدة زينب على تأمينه لأنه ليس لديه عمل بسبب إصابة لديه سابقة وانعدام الدخل الشهري, فكونوا عوناً لهم بتبرعاتكم لتأمين تكاليف العلاج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.