القصة
أطفالنا أمانة في أعناقنا، ولأنهم كذلك وجبَ علينا أينما سمعنا صراخ طفلٍ أن نلبيه، طفلنا الجميل إبراهيم استفاق على هذه الحياة ولديه فتحةٌ في القلب وضمور جسدي، مما سبب لأهله حالة من الضعف، فليس بمقدورهم فعل أيُّ شيء، هو بحاجة إلى أغذية محددة وحليب بشكل يومي ومستمر، وكلنا ندرك حجم الفقر الذي آلت إليه أوضاع الناس جراء الفقر والتهجير، فكما كنتم بلسماً للكثير من الناس شيباً وشبانا وأطفالا، كونوا المرهم وامسحوا على وجه إبراهيم، فما له أحدٌ غيركم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.