القصة
هُجّرت هذه العائلة من منزلها، لكنّها لم تجد منزلاً آخر يؤويها، الأب والأم بالإضافة إلى 5 أطفال اضطروا للجلوس على قارعة الطريق بلا مأوى، بلا أمل أو مقدرة على العمل، فالأب غير قادر على العمل بسبب عجز في يده اليسرى، إضافة إلى أنّ قدمه قد بُترت إثر إصابة جراء القصف.
وضعهم في غاية الصعوبة، لذلك هم بحاجة إلى مصروف معيشي يعينهم على الاستمرار وشراء بعض المواد الغذائية، فكن سبباً في التخفيف عن معاناتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.