القصة
تتجه أوضاع عائلة خلود يوماً بعد يوم إلى الأسوأ، خصوصاً بعد وفاة زوجها، تعيش خلود في سوريا هي وأطفالها الصغار في منزل مأجور وغير صالح للسكن بلا معيل لهم، حيث تحتاج إلى الكثير من الاحتياجات، منها المواد الغذائية والكهرباء ومبلغ مالي لتأمين حياة كريمة لأطفالها الأيتام، اترك أثراً طيباً وتبرع لخلود وأطفالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.