القصة
لم يكتفِ السوريون مما عانوه من ظلم وحرب وتهجير ونزوح، فالمصائب لم تفارقهم، والعم عبد الله الذي يبلغ من العمر أربعين عاما، استفاق ووجد لديه انعداماً في الرؤية في عينه اليمنى، سارع إلى الطبيب فتبيّن أنه بحاجة إلى عملية قطعٍ زجاجي مستعجلة، لا يخفى على أحد ما آلت إليه أوضاع الناس جراء القصف والتهجير، فالعم عبد الله من فقر حاله وسوء أوضاعه، لم يستطع إلى الآن أن يؤمن مأوىً يبيت فيه هو وعائلته مرتاحي البال، فإلى الآن هو مُستضافٌ عند أقربائه، فكونوا عوناً للعم عبد الله، وساعدوه على أن يبصر الحياة من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.