القصة
تنتظر ريم أن تعيش الفرحة بعرسها بأسرع وقت، ولكن ما يؤخر عنها مرادها، هي عملية ليزر لتقوية البصر، فهي تعرضت لإصابة بشظية من صاروخ حربي، وأثناء إجراء عملية جراحية لها، تعرضت لحقنة كبيرة من المخدر، وعلى أثرها فقدت بصرها بنسبة كبيرة، وفقدت عملها ودراستها أيضا، تعيش اليوم مع إخوتها البنات ووالدتها ووالدها في منزل صغير بالإيجار في قرى ريف إدلب الشمالي، بعد نزوهحم من ريف معرة النعمان، وليس لأهلها قدرة على تأمين تكاليف العملية، وكل ما يتمنونه هو رؤية ريم وهي ترتدي ثوب العرس بعد كل الأوجاع التي مرت عليهم، ساعدوها وكونوا أنتم النور الذي يدق باب عتمتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.