القصة
تهجير ونزوح وآلام وأمراض، هكذا تتالت الابتلاءات على هذه العائلة التي فقدت معيلها، وانتهى بها المطاف في أحد المخيمات، ثم كان آخرها إصابة طفلتهم نور باللوكيميا(سرطان الدم). نور التي باتت الآلام والأوجاع حبيسةً في جسدها الضعيف، لا تتركه أو تفارقه.
نور تحتاج لأربع جرعات من العلاج الكيميائي، لكن عائلتها لا تملك ثمن الطعام فضلاً عن ثمن العلاج، لم تعرف هذه العائلة الراحة مذ أصاب هذا المرض طفلتهم المسكينة.
ساعدو نور وكونوا سبباً في إنقاذها من آلام السرطان الذي أنهك جسدها الضعيف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.