القصة
قصفٌ وخوفٌ ونزوحٌ، هذا ما عاشه أطفال سوريا، ولكن هناك أطفال بالإضافة إلى كلِّ هذه المعاناة، أتى المرض إليهم ليقف ضدّهم سداً منيعاً أمام إكمال حياتهم بسعادة، الطفل عليّ الذي يبلغ من العمر ستّ سنوات مصابٌ بسرطان الدّم، والذي يحتاج لعلاجٍ فوري بسبب خطورته، إلا أنّ تكاليف العلاج كانت عائقاً لإكمال المسيرة العلاجية. يعيشُ عليّ اليوم ألماً لا يمكن لأحدٍ أن يتصوّرَ شدته، منتظراً إشراقة أمل أو يداً بيضاء لعلّها تنقذه، ليلتحق برفاق طفولته ويُكمل حياته الطبيعية، فكونوا اليدَ البيضاء والقلب الدافئ الذي يتمناه عليّ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.