القصة
تهجير يتلوه تهجير، وقوافل النزوح لا تتوقف، ذاقت العائلة المرّ خلال رحلتها، حتى وصلت إلى هذا المكان الذي صار منزلاً لهم، لكنه لا يشبه المنازل وخالٍ من أدنى مقومات العيش، الآن العائلة بلا معيل، فرب الأسرة طريح الفراش بعد إصابة في الدماغ، صار على إثرها مشلولاً بلا حراك، فكم من أيام مرّت لم تجد الأم ما تسد به رمق أطفالها الجوعى.
من يمد يد العون إلى هذه العائلة المسكينة ويساعدهم بتأمين احتياجاتهم الضرورية في هذه الأيام الصعبة؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.