القصة
أنفق العم رائد كل ما يملك في سبيل علاج ابنه الصغير بشير الذي لم يكمل عامه الخامس بعد، فمنذ ثلاثة شهور بدأ بشير يعاني من ألم في خاصرته، وبعد الفحص تبين أن لديه كتلة سرطانية في الكلية، وبدؤوا بجرعات الكيماوي التي كانت تفتك بجسد طفلهم من جهة، وتزيد حالتهم المادية سوءاً من جهة أخرى، حتى لم يعودوا قادرين على متابعة الجرعات لطفلهم، فهل من فاعل خير يعينهم في علاج صغيرهم؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.