القصة
يتجنبون ذكر اسمه، ويقولون عنه المرض الخبيث, فكيف لو كان هذا المرض الخبيث ينهك جسد طفل صغير!. الطفل محمد ذو الست سنوات يعاني من سرطان في الدم, وفي حين أن كل أطفال جيله يقضون الوقت باللعب والمرح, قضى هو التسعة أشهر الأخيرة في المشفى، وهو يعاني من تباطؤ بدقات القلب, تورم بالبطن, حرارة واختلاج. نُقل محمد مع أسرته إلى تركيا للعلاج, لكن عائلته قد صرفت كل ما تملك لعلاجه. اليوم يحتاج محمد إلى إبر وظيفتها منع المرض من الانتشار قبل أن يستطيع الخضوع للعملية, لكن الإبر سعرها غالٍ جداً وتفوق قدرة عائلته بكثير, فهلّا ساعدت محمد وكنت سبباً للحد من انتشار هذا المرض الخبيث في جسمه؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.