القصة
محمد طفل بالغ من العمر 14 عاما، من عائلة خرجت لتعيش في تركيا بحثاً عن الأمان، يعيش حالياً مع أهله في منزل بالإيجار في الأراضي التركية، منذ عشرة سنوات ومحمد يرتدي السماعات والتي كانت هي الشيء الوحيد الذي يوفر له إمكانية التواصل مع من حوله، ولكن بعدما ضاعت منه، أصبح وكأنه غريباً لا يفهم ما يجري حوله، وكل ما يحلم به اليوم أن تكون لديه القدرة لارتداء سماعات جديدة، والتي يعجز ولداه عن شرائها بسبب ضعف الحالة المادية لهم، فساعدوه ليحقق ما يتمنى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.