القصة
وكأن التهجير والنزوح وفقدان الأحبة والبيت لا يكفي, جاءت جائحة الكورونا لتزيد كل شيء سوءا. عائلة عبد الخالق نزحوا من حلب إلى تركيا تاركين أحبتهم ومنزلهم وراءهم, بحثاً عن الراحة والأمان, واستقروا في منزل وضعه جيد، وبدأ رب الأسرة بالعمل, لكن مع الحظر وتوقيف الحياة العامة بسبب الكورونا, توقف الأب عن العمل وتراكمت عليهم أجرة المنزل والفواتير، ولم تعد لديهم القدرة على تأمين المواد الغذائية حتى, لذلك فإن هذه العائلة اليوم بانتظار المساعدة, فلّا تدعهم ينتظرون كثيرا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.