القصة
خطف منهم البرد أحد أطفالهم، وعاشوا النزوح عدة مرات، حنان اليوم تعيش مع زوجها وأطفالها، وهي مسؤولة أيضاً عن أطفال ضرتها المتوفية، في خزان مياه حجري ( قبو ) بأحد ضواحي مدينة عفرين، يفتقر للكثير من الأساسيات، ولا يستطيعون تأمين لوازمهم بسبب فقدهم لأي مدخول مادي، فالمنزل ليس له أبواب ولا نوافذ، وهو السكن والمطبخ والمنامة، فهو بحاجة للفرش والكهرباء والمياه، ولديهم ثلاثة أطفال، منهم من يحتاج للأدوية ومنهم للحليب، ولا سبيل لديهم سوى أهل الخير ليساعدوهم على تأمين ما يلزمهم ويهون عليهم ألم الحياة، تبرعوا لهم وأفرحوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.