القصة
يبقى الأمل والتفاؤل داخل قلب السيدة سارة، بالرغم من النزوح وتعرض زوجها للإصابة ننيجة القصف، وإقامتها هي وأطفالها الثمانية في خيمة بالشمال السوري، إضافة إلى أنها تتابع دراستها من أجل تأمين وظيفة تكون مصدر دخلٍ لعائلتها، وهي اليوم بحاجة إلى مبلغ مالي لتأمين مادة الحليب لأطفالها، كن سنداً وتبرع لسارة وأطفالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.