القصة
يتعب الإنسان كثيراً في صباه, يدرس ويعمل ويجتهد كي يعيش حياة كريمة مريحة عندما يتقدم به العمر, لكن الخالة شكران تعبت كثيراً ولم تحظ بهذه الحياة، فمع اشتداد القصف على أريحا اضطرت الخالة إلى ترك منزلها والنزوح إلى المخيمات, وبعد هدوء الوضع وعودة الحياة إلى أريحا عادت الخالة أيضاً لتجد منزلها مسروقاً و خالِ من كل شيء. الخالة تعيش وحيدة, حيث أنها فقدت زوجها, وتحتاج اليوم إلى مبلغ مالي لشراء الدواء وتسديد ديونها، بالإضافة إلى لوح طاقة وبطارية وسلة غذائية, فهلّا كنت عوناً لها كي تحظى بالحياة المريحة التي تستحقها؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.