القصة
خسروا منزلهم وجميع ممتلكاتهم بسبب القصف الأخير على مدينتهم، لكنّهم استطاعوا النجاة بحياتهم، ليعيشوا حياة قاسية ووضعاً معيشياً سيئا. تقيم الشّابة آلاء وعائلتها في منزل أقاربهم، منزل صغير لا يتسع لعدد كبير من الأفراد، ولا يملكون أجرته! هم بحاجة إلى بطارية، مروحة، رافع جهد، مبلغ لدفع الإيجار وثمن دواء لأخت آلاء.
اختاركم الله لتكونوا سبباً في التخفيف عن الغير، ونحن نؤمن بأنكم تستطيعون ذلك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.