القصة
أي سوء حظ هذا الذي رافق العم محمد!, استشهد أهل زوجته في مجزرة بانياس، ثم احترق منزلهم ونزحوا إلى إدلب، ومنها إلى تركيا, هناك بدأ العم بالعمل لتأمين احتياجات أطفاله الأربعة، حتى تعرض لكسر مفصل يده أثناء العمل, واضطر للخضوع لعملية جراحية, لكنها باءت بالفشل وسببت له إعاقة دائمة في يده، اليوم يسكن في تركيا في منزل تتسرب من حيطانه رائحة الرطوبة والعفن، مع أن أحد أطفاله يعاني من التهاب قصبات، وعندما بدأ العم حديثة قال بأنه لم يطلب في عمره المساعدة من أحد, ولكن أجرة المنزل والفواتير تراكمت عليهم, وصاحب البيت يهددهم بالطرد, وزوجته تعاني من ديسك ولا تستطيع العمل, وهم يعيشون اليوم في وضع كارثي وينتظرون مساعدتكم, فلّا تتركوهم بهذه الحالة الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.