القصة
لا نهاية للمأساة، فعائلة الخالة سفانة لم تقتصر مأساتهم على النزوح عدة مرات، بل إن وضعهم المعيشي والنفسي سيء جدا، ففي أحد الأيام، كانت سفانة تقوم بأعمالها المنزلية المعتادة على سطح المنزل، لتفاجأ بأن أطفالها الصغار قد أغلقوا باب المنزل على أنفسهم، فحاولت الدخول من الشباك، إلا أنها سقطت من الطابق الثالث، ودخلت في غيبوبة استيقظت بعدها بحالة يرثى لها، فلم تعد تستطيع الوقوف لدقائق، وبحاجة لمن يهتم بها وبالأولاد، وجاءت أزمة كورونا لتكون القاضية على مدخول العائلة الوحيد، هم الآن بحاجة لتأثيث المنزل ومدهم بالأساسيات للأطفال من ملابس ومواد غذائية، بالإضافة لتسديد أجرة المنزل المتراكمة، فهل لنا بتخفيف مأساة الخالة سفانة ومد يد العون لهم؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.