القصة
ما أقسى هذه الحياة، نزوحٌ يتلوه نزوح، وفقرٌ يسيطر على المشهد، لم تكتفِ عائلة العم وليد بالخروج من منزلها في ريف حماة إلى معرة النعمان، بل نزحت مرة أخرى نتيجة القصف والتهجير، لينتهي بها الحال في بيت بالأجرة يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، العم وليد لديه أربعة أطفال ووالدته المقعدة، وهم لا يملكون أيّ دخلٍ شهري، وبحاجةٍ شديدة لعدة أمور أساسية، ولكنهم لا يملكون أيَّ شيء، فكونوا عوناً وسنداً لعائلةٍ ليس لها أيّ معيل، وتبرعوا لهم وساعدوهم على تحسين واقع حياتهم الأليم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.