القصة
أبداً لن تصلح هذه الجدران للعيش بدون الكهرباء وبعض الأثاث، فبحلول الليل تُظلم على أهلها، ولا تبقى إلا قسوتها تحيط بهم، بطارية كهرباء واسفنجات وغذاء, هذا احتياج عائلة خالد وأطفاله الذين لا يتجاوز عمر أكبرهم العاشرة, لو وضعنا أنفسنا في موقفهم، لن نتحمل هذا العيش يوما، فهل سنكون القلب الرحيم لهم؟، تبرعك سينير حياتهم ويسد جوعهم، فلا تتردد في هذه البادرة الطيبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.