القصة
بعد رحلات نزوحٍ متكررة وفقدهم لمصدر رزقهم، استقرت عائلة محمد مع عائلة أخرى في هذا المكان الذي يسمى منزلاً، مكان غير معد للسكن، فليس فيه أي من مقومات المنازل، فلا صرف صحي ولا نوافذ، مكانٌ يسكنه أكثر من أحد عشر فرد، من بينهم أطفالٌ وكبارٌ في السن، يحتاج هذا المكان لتجهيزات أساسية حتى يكون صالحاً للسكن ولو بالحد الأدنى.
لنساعدهم في تأمين هذه الاحتياجات حتى يتسنى لهم الاستقرار فيه بشكل صحّيٍ آمن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.