القصة
عاش العم حسن في هذه الحياة خمسين عاماً، منها سنين لا تحسب من عمره، بعدما استشهد فيها ثلاثة من أولاده السبعة، حينها أنهكته المصائب دُفعة واحدة، فمن موتٍ إلى قهر، ومن نزوحٍ إلى نزوح، حتى استقر به الحال في خيمة!، لكن المعاناة لم تنتهِ بعد!، فقد أُصيب العم حسن باحتشاء في عضلة القلب، وهو يحتاج إلى عملية تركيب شبكة بأسرع وقت، أما آن للحياة أن تمنحه عيشاً دون ألم؟، كن أنت بخيرك سبباً لذلك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.