القصة
لم يبقَ مخيّم إلا وطأته قدما حُسين وعائلته, ولم تبق معاناة وظروف قاسية إلّا وعايشوها، حتى أكل الحشائش والصبّار, كل هذا كان فراراً من الموت لحماية عائلته الصغيرة, انتهى بهم الحال في خيمة صغيرة بمخيم المحمديّة، ورزقهم الله بها بطفلة. حُسين ذو الـ31 عاماً أرهقته موجات النزوح، فقضى آخر 8 سنوات من عمره هارباً من الموت إلى الأمان المفقود في المخيمات, يحتاجنا بمساعدة حقيقية ليعيل زوجته وطفليه, هو أخ لنا جميعاً، فهل نمد له يد العون؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.