القصة
مأساة النزوح لم تنته, والكثير من العائلات لا تجد مأوى يؤمن للعائلة مكاناً يرتاحون به من تعب النزوح والتهجير القسري, ومثل الكثير من العائلات، حال عائلة العم أحمد المكونة من عشرة أشخاص بينهم أرملة ومعاق وأطفال, أجبرتهم آلة الحرب ليتركوا بيتهم وأرزاقهم والنزوح إلى مدينة اعزاز, ولم يكن أمامهم سوى بيت بالأجرة تقيم فيه أكثر من عائلة, وهم جزء من تلك العائلات, واليوم هم مهددون بالطرد من البيت بسبب تخلفهم عن دفع الأجرة, وبحاجة مساعدتكم لهم بأسرع وقت حتى يدفعون ما يترتب عليهم من الأجرة للبقاء في البيت, فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.