القصة
حتى الجدران تهالكت, فما بالكم بروح الإنسان!. الخالة سناء كانت فرحة جداً بعد ما انتهت مدة نزوحها وعادت إلى منزلها في مدينة تعرضت لقصف شديد, لكن الفرحة لم تكتمل, حيث وأنها في حين تنظيف منزلها والقيام ببعض الأعمال المنزلية، تهاوى عليها أحد الجدران المتهالكة من القصف, هذه الحادثة سببت لها عدة كسور ورضوض في الظهر والقدم, وحتى أن إحدى الفقرات تعرضت للكسر وأصبحت طريحة الفراش, الخالة تعاني من وجع شديد وبحاجة عملية تثبيت فقرات بشكل مستعجل جداً, لكن تكلفة العملية وثمن الأدوية يفوق قدرتها بكثير. أرجوك ساعدها وكن سبباً في تخفيف آلامها الغير محتملة!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.