القصة
حدثتنا الخالة مهدية والدموع في عينيها عن بيتها الجميل الذي كانت تسكنه هي وزوجها وأولادها الثلاث, حتى جاء يوم وقامت قوات النظام بقصف مدينتهم, ففقدت إحدى بناتها وخسرت منزلها واضطروا إلى النزوح, وبعد النزوح بدأت حياة جديدة لم يألفوها من قبل, فأصبحوا يعيشون في منزل بوضع سيء جداً, وزوجها مريض لا يستطيع العمل, ولم يعد لديهم أي مصدر للدخل, حتى بدأت الخالة ببيع أثاث المنزل لتأمين احتياجاتهم الأساسية, ولكنها لم تعد تملك أي شيء لتبيعه, وأضافت أنها اليوم لا تملك ثمن رغيف الخبز, لذلك من الضروري أن نقوم بمساعدتهم بتأمين احتياجاتهم الأساسية كغسالة ولوح طاقة وبطارية, بالإضافة إلى معونة غذائية ومصروف للمنزل, فلا تتردد وكن سنداً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.