القصة
حربٌ ظالمة ألقت ثقلها على قلب الخالة رفيف، فمنذ ثماني سنوات لم تسمع أيّ خبرٍ عن ابنها المفقود، فأصبح أولاده الثلاثة في أمانتها، كانت تعمل ليلَ نهار لكي تسد رمق الأطفال، إلى أن أستيقظت ذات يوم على ألمٍ لا يحمله الجبال، تبين لاحقاً أن السّرطان قد انتشر في رأسها، وهي الآن بحاجة إلى معيلٍ يؤمن دواءها وحاجاتها، فكونوا السند الذي يغنيها عن ذل الحاجة والحرمان، وساعدوها فما لها أحد سواكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.