القصة
تقيم الخالة إنعام وولدها في المشفى بعد أن أصيبت بالسرطان، لتبقى تحت المراقبة بعد أن انتشر السرطان في جميع أنحاء جسدها، ولكن المأساة لم تنتهِ هنا، فهي تعرضت لكسر في منطقة الحوض، وبحاجة ماسة لتجبير الكسر لتخفيف الألم، كما وأن ولدها يعاني من قولون عصبي وبحاجة لأدوية دائمة، وهم بوضع مأساوي، فلا شيء يعوض عن الصحة، هم الآن بحاجة لأدوية ومسكنات بشكل دائم، بالإضافة لبعض المستلزمات الأساسية، فهل لهم من معيل؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.