القصة
يحمل هموماً تنوء عن حملها الجبال، فبالرغم من كبر سنّه، إلّا أنه لم يتوقف يوماً عن العمل _أيّاً كان_ لأنه هو المعيل لوالده ووالدته المريضين وأخته التي تعاني من ضمورٍ دماغي، لأنه لم يبق لهم معيل في هذه الدنيا غيره، لكن بسبب جائحة كورونا؛ فقد العم محمد عمله، حتى صار يبيع أشياءً يحتاجها؛ فقط ليستطيع تأمين الطعام لعائلته التي يعيلها، كان يحدثنا وهو يبكي واصفاً مرارة الأشهر التي مرّت عليه، والليالي التي باتوا فيها لا يجدون ما يسدّون به جوعهم. لنساعد العم محمد ونمد له يد العون، علنا نكون سبباً للتفريج عنه في هذه المحنة القاسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.