القصة
إذا فقد الإنسان ركبته فقد نصف حياته, فلا يستطيع بعدها المشي أو الجلوس أو الركض، عدا عن الآلام الشديدة التي لا تفارقه لحظة واحدة، ولا يقوى عليها أي مسكّن!، عمّنا أبو حسن يعاني ليلاً نهاراً من آلام ركبته حد الصراخ, وعملية تغيير المفصل كفيلة بتغيير مصيره إلى الأبد, نرجوكم أن تساندوا هذا الرجل الذي اجتمعت عليه ظروف النزوح والآلام الفتّاكة, تبرعوا لأجل عمليته واقلبوا جحيم ألمه إلى شفاء بأقرب وقت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.