القصة
في غرفةٍ لا ترى الشمس، يسكن فيها تسعة أفراد، يتقاسمون الفقر ومرارة العيش، الكبير فيهم هو العم غازي، وهو يعاني من مرض مزمن بنقي العظام، مما يجعله عاجزاً عن العمل، ترى كم مرة أتعبهم الجوع وأنهك حالهم!، حتى صار فتات الخبز أكبر أحلامهم!، تحتاج عائلة العم غازي إلى سلة غذائية وكرسي حمام افرنجي، ومبلغ مادي يسند لياليهم المتعبة، فكن معيناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.