القصة
الطفلة نجوى من مواليد 2016, تعيش مع عائلتها في إدلب بعد تهجيرهم من حماة, ويقيمون في بيت بالأجرة، والأب يعمل سائقاً ودخله الشهري لا يكاد يكفي العائلة ثمن طعام وأجرة بيت, تعاني الطفلة نجوى من مرض حراشف الجلد، وتحتاج بشكل يومي لكريمات جلد ومرطبات حتى جسدها لا يفقأ دما, وتكلفة هذه الكريمات كبيرة و لا يستطيع الأب تأمين تكاليفها, فكونوا عوناً للطفلة وخففوا عنها ألمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.