القصة
يئست الخالة خالدية من هذه الحياة وضاقت بها وبزوجها الأرض، نزحوا هرباً من الموت ليعيشوا في خيمة صغيرة في مخيمات قرية دير حسان بإدلب، ولكن عذاب الحياة لم يفارقهم، فليس لديهم مدخول مادي، وليس لديهم أي معيل يؤمن لهم احتياجاتهم ومتطلباتهم، خصوصاً وأن الخالة خالدية اليوم تعاني من تضيق في القطع الثاني للقلب، وهي بحاجة ماسّة لشبكة دوائية للقلب ولا تملك من تكاليف العملية أي شيء، وليس لديها سوى مساعدتكم ووقوفكم إلى جانبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.