القصة
لجأت جيهان وأطفالها الستة لتركيا بعد دخول داعش للمنطقة ومعاناة كبيرة لوفاة زوجها أمام أعينهم بعد رحلة طويلة وشاقة من الضغط وتعب الحياة، مخلفاً في ذهن الأطفال صورة لوالدهم وهو مرمي أمامهم دونما حراك، تاركاً أثراً سلبياً كبيراً عليهم وعلى حياتهم إلى يومنا هذا، فلم يبقَ لها سوى الفرار بنفسها وأطفالها والعمل على تأمين احتياجاتهم، إلا أن المصاريف كبيرة جداً، ولا تستطيع العمل وترك ا
أطفالها الصغار وحدهم، فكبيرهم لم يبلغ الثانية عشر بعد، بالإضافة إلى أنهم دائمو المحاولة لتجاوز حادثة والدهم، لكن كان الأمر صعباً جداً على الأم والأطفال، ولا يوجد لها من يعينها وبحاجة ماسة لتأمين أجرة المنزل ومستلزمات الأطفال الأساسية من حفاضات وألبسة ومواد غذائية. فهل لنا بمد يد العون لها لمساعدتها على تربية أطفالها؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.