القصة
العم أحمد من مواليد 1967, أثقل كاهله الفقر والنزوح معاً, بالإضافة أن لديه ابناً معتقلاً وابناً شهيداً, يعيش اليوم مع ابنه وابنته فقط في بيت بالأجرة في مدينة إدلب بعد نزوحه من حماة ثم إلى سراقب حتى حطت به الرحال في إدلب, يعيش بلا عمل ولا دخل شهري بعد أن كان يمتلك بسطة في سراقب, أما اليوم فليس لديه عمل يقتات منه أو يساعده على دفع أجرة البيت, وضعهم المعيشي سيء جداً, وبحاجة خيركم وسندكم له بتبرعاتكم, فكونوا عوناً له ولعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.