القصة
في حملة التهجير الأخيرة التي دفعت قوافل المهجرين بعيداً عن ديارهم وتركتهم بلا مأوى، كان لعائلة زاهد نصيب منها ومن تلك المآسي، فكم من ليالٍ باتوا فيها بالعراء وتحت أغصان الشجر التي لا تمنع برداً ولا تقي من الحر!، لكن بعد جهد جهيد استطاع زاهر أن يجد هذا المنزل ويستقر فيه مع زوجته وأطفاله الأربعة، لكنه منزلٌ مظلم، ولا تدخله أشعة الشمس حتى في النهار، قد أبلى الدهر جدارنه وكل شيئ فيه.
تحتاج عائلة زاهر لبعض التجهيزات الضرورية حتى يتسنى لهم السكن فيه، خصوصاً أن لديهم أطفالاً صغارا، والأب عاجز حتى عن تأمين أبسط احتياجاتهم. لنساعدهم ونمد لهم يد العون، علنا نكون سبباً في التفريج عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.