القصة
عندما كان عمره ستة أشهر، تعرض منزلهم للقصف، لينحرم الطفل ياسر من حاسة السمع، وبعد رحلة علاج تم تحويله للمشافي التركية ليتم تركيب جهاز لتعويض حاسة السمع التي فقدها، اليوم ياسر أصبح عمره ست سنوات، يعيش مع والديه بأحد المخيمات داخل الأراضي التركية في ظل دخل مادي قليل عبارة عن كرت مساعدات شهرية، ويعاني ياسر اليوم من تعطّل للجهاز بسبب إصابته بالكرة عندما كان يلعب مع رفاقه، مما أثر سلباً عليه، وفقد مرة أخرى حاسة السمع، ليصبح نطقه غير سليم، هو بحاجة لإجراء صيانة للجهاز بأسرع وقت، فهلّا ساعدتموه؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.