القصة
برميل متفجر أصاب الشاب بكر ليحرمه من العيش كبقية الشباب وتبتر قدمه، بدأت بعدها رحلة النزوح والتهجير، ليستقر به الوضع مع عائلته في منزل على العظم يفتقر للأساسيات في مدينة عفرين، يعيش في هذا المنزل 8 أشخاص بدون أي دخل مادي يذكر، ولا حتى أي نوع من المساعدات، ولا يملك بكر شيئاً في حيلته، ويتمنى لو أن لديه القدرة على العمل وتأمين لقمة العيش لأهله، الحياة حرمته ما يتمنى، ولكن لن تحرمه من كرمكم وعطفكم، وبتبرعكم له سيكون بكر قادراً على البدء بمشروع صغير يستطيع من خلاله التطلع لمستقبل أفضل له ولعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.