القصة
بيتٌ تكسوه أوجاع الحياة وهمومها، جراحه المفتوحة لا تلتئم، فلا شبابيك مغلقة ولا أبواب موصدة، هنا تعيش عائلة العم محمود، فبعد رحلة نزوح شاقة ارتضوا هذا المنزل سكناً لهم، مقنعين أرواحهم بأن بؤس الجوع والفقر أخف حدة من بؤس القذائف!، وأن الحيطان الجرداء قد تحمي ابنتهم المعاقة من الرعب والخوف، ولأن قلب العم محمود المريض لم يعد يحتمل، تحتاج هذه العائلة إلى مبلغ مالي يسدون به حاجاتهم وثمن أدوية، فكن ملاذاً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.