القصة
ليست كل آثار الحرب والتهجير واضحة, فهناك العديد من الآثار التي تظهر بعد فترة، فالخالة شذى تعرضت للتهجير وسكنت بخيمة, وأثناء تواجدها في المخيم كانت تشرب من المياه الملوثة الموجودة هناك, هذا الذي سبب لها تشكل حصى في الكلى, ثم كلفها أربع عمليات دعامة حالب فاشلة, وهي اليوم ما زالت تعاني من بحصتين في الكلية اليسار، وبحاجة لعملية جراحية لاستئصالهم، بالإضافة إلى الصور والتحاليل, لكن هذه التكلفة تفوق قدرتها, فبعد وفاة زوجها أصبحت هي المعيلة الوحيدة للمنزل. الأم شذى تعاني اليوم من آلام شديدة, فهلّا كنت سبباً في تخفيف آلامها؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.