القصة
وردة طفلة بعمر ثلاث سنوات، من عائلة مهجرة من ريف حماة لمخيم بالقرب من مدينة عفرين، يعيشون في خيمة مع أقاربهم، وعندما كانت وردة بعمر السنة تعرضت للقاح روتيني، ولكن بسبب خطأ بسيط أصيبت الطفلة بضمور في الدماغ لتصبح مشلولة بشكل تام، هي اليوم لا تقدر على الحركة ولا النطق ولا حتى الاستجابة لأي شيء، ما أصابها كان بمثابة الصاعقة التي نزلت على رأس والديها، ولكن لم يكن لديهم الخيار في ذلك، واليوم تعيش وردة على الأدوية والمستلزمات الطبية، والتي تشكل عبئاً ثقيلاً على والدها، فهو لا يستطيع شرائها وبحاجة لمساعدتكم، فكونوا له عونا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.